وبالجملة الأشعث وأهله قوم سوء لا يذكرون إلا بكل عيب وأمر مشين . . . ارتد الأشعث وأخذ إلى أبي بكر فعفى عنه وزوجه أخته أم فروة وعندما قتل عثمان كان واليا من قبله على أذربيجان فأمره الإمام أن يأخذ البيعة له ويحضره عنده .
مات الأشعث بعد قتل الإمام بأربعين ليلة سنة 40 للهجرة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 181
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص١٨١