Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 130

Contributors:

P.130
بني أمية وبعدهم دولة بني العباس وإما كما قيل من أنه عليه السلام من خلال جملة ما حدث وصار وما جرى يعرف كيف ستئول الأمور فيما لو طالب بحقه وأعلنها حربا دامية لا تبقي ولا تذر وفي ذلك خطر كبير على الإسلام وأهله . . . فإن هذا العلم لو نقله إلى الناس وباح به إليهم لاضطربوا وتزلزلت أقدامهم وعاشوا في بلبلة فكرية لم يستقروا بعدها . وهو ما عبر عنه لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوي البعيدة فكما تزداد حركة الحبال ولا تستقر إذا كانت البئر عميقة كذلك لو أخبرتكم بما عندي من العلم اضطربت أفكاركم وكثر الشك عندكم وتزلزلت مواقفكم . .