پرش به محتوای اصلی

تمام نهج البلاغة — صفحه 686

پدیدآورندگان:

ص۶۸۶

وَهُوَ وَإِنْ كَانَ ( 1 ) يَرْفَعُ صاَحبِهَُ ( 2 ) فِي الدُّنْيَا فَهُ ( 3 ) وَيضَعَهُُ فِي الآخِرَةِ ، وَيكُرْمِهُُ فِي النّاسِ وَيهُينهُُ عِنْدَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 4 ) . وَلَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ ماَلهَُ في غَيْرِ حقَهِِّ ، وَلَا عِنْدَ غَيْرِ أهَلْهِِ ، إِلّا حرَمَهَُ اللّهُ - تَعَالى - ( 5 ) شُكْرَهُمْ ، وَكَانَ لغِيَرْهِِ وُدُّهُمْ . فَإِنْ بَقِيَ معَهَُ مَنْ يُريدُ الْوُدَّ ، وَيُظْهِرُ لَهُ الشُّكْرَ ، فَإِنَّمَا هُوَ مَلَقٌ وَكَذِبٌ يُريدُ التَّقَرُّبَ بِهِ إلِيَهِْ ( 6 ) . وَلَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ في غَيْرِ حقَهِِّ ، وَعِنْدَ غَيْرِ أهَلْهِِ ، مِنَ الْحَظِّ فيمَا أَتى ، إِلّا مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ ، وَثَنَاءُ الأَشْرَارِ ، وَمَقَالَةُ الْجُهّالِ ، مَا دَامَ مُنْعِماً عَلَيْهِمْ مَا أَجْوَدَ يدَهَُ ، وَهُوَ عَنْ ذَاتِ اللّهِ بَخيلٌ . فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ ( 7 ) النَّعْلُ يَوْماً ، فَاحْتَاجَ إِلى مَعُونَتِهِمْ أَوْ مكُاَفأَتَهِِ ( 8 ) ، فَشَرُّ خَليلٍ ، وَأَلأَمُ خَدينٍ . فَأَيُّ حَظٍّ أَبْوَرَ وَأَخْسَرُ مِنْ هذَا الْحَظِّ . وَأَيُّ فَائِدِ مَعْرُوفٍ أَضْيَعُ وَأَقَلُّ عَائِدَةٍ مِنْ هذَا الْمَعْرُوفِ ( 9 ) . فَمَنْ آتاَهُ اللّهُ مَالًا ، فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرَابَةَ ، وَلْيُحْسِنْ مِنْهُ الضِّيَافَةَ ، وَلْيَفُكَّ بِهِ الأَسيرَ وَالْعَاني ، وَلْيُعْطِ مِنْهُ الْفَقيرَ وَلْيُعِنْ بِهِ ( 10 ) الْغَارِمَ وَابْنَ السَّبيلِ ، وَالْمُهَاجِرينَ وَالْمُجَاهِدينَ في سَبيلِ اللّهِ ( 11 ) ، وَلْيَصْبِرْ نفَسْهَُ عَلَى الْحُقُوقِ وَالنَّوَائِبِ ( 12 ) ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ . فَإِنَّ فَوْزاً ( 13 ) بهِذهِِ الْخِصَالِ شَرَفُ

پاورقی
( 1 ) ورد في أمالي الطوسي ص 198 . والبحار ج 41 ص 109 . ونهج السعادة ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني ص 151 .
( 2 ) - ذكرا لصاحبه . ورد في المصادر السابقة . ومنهاج البراعة للخوئي ج 8 ص 192 .
( 3 ) ورد في أمالي الطوسي ص 198 . والبحار ج 41 ص 109 . ونهج السعادة ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني ص 151 .
( 4 ) ورد في المصادر السابقة . ونثر الدرّ للآبي ج 1 ص 318 .
( 5 ) ورد في البحار ج 41 ص 109 . ونهج السعادة ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني ص 151 .
( 6 ) ورد في المصادر السابقة . وأمالي الطوسي ص 198 . ونثر الدرّ ج 1 ص 318 . وتحف العقول ص 131 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 192 و 193 . باختلاف بين المصادر .
( 7 ) - بصاحبهم . ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 318 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 8 ص 192 و 193 . باختلاف .
( 8 ) ورد في المصدرين السابقين . وتحف العقول للحرّاني ص 131 .
( 9 ) ورد في تحف العقول للحرّاني ص 131 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 8 ص 192 . والبحار للمجلسي ج 41 ص 123 .
( 10 ) ورد في الغارات للثقفي ص 49 . وأمالي الطوسي ص 198 . وتحف العقول ص 131 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 193 . ونهج السعادة ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني ص 151 .
( 11 ) ورد في أمالي الطوسي ص 198 . ونثر الدرّ للآبي ج 1 ص 319 . وتحف العقول ص 131 . والبحار للمجلسي ج 41 ص 123 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 193 . ونهج السعادة ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني ص 151 . باختلاف .
( 12 ) - الخطوب . ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 451 . ونهج البلاغة الثاني للحائري ص 151 .
( 13 ) - فإنهّ يحوز . ورد في تحف العقول للحرّاني ص 131 .