فقال عليه السلام : كَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ .
فقال : كلام أهل النار .
فقال عليه السلام : الْمَجُوسِيَّةُ .
فقال : الأيام وما يجوز فيها من العمل .
فقال عليه السلام : يَوْمُ السَّبْتِ يَوْمُ مَكْرٍ وَخَديعَةٍ .
وَيَوْمُ الأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ .
وَيَوْمُ الإِثْنَيْنِ يَوْمُ سَفَرٍ وَطَلَبٍ .
وَيَوْمُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمُ حَرْبٍ وَدَمٍ .
وَيَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ شُؤْمٍ فيهِ يَتَطَيَّرُ النّاسُ .
وَيَوْمُ الْخَميسِ يَوْمُ الدُّخُولِ عَلَى الأُمَرَاءِ ، وَقَضَاءِ الْحَوَائِجِ .
وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ خِطْبَةٍ وَنِكَاحٍ .
فقال ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، لا أسأل غيرك ، ولا أتّبع سواك .
فقال عليه السلام : إِنْ كَانَ الأمْرُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ .
فقام رجل فقال : يا ابن عمّ خير خلق اللّه ، هل للصلاة تأويل غير التعبّد .
فقال عليه السلام : إِعْلَمْ يَا هذَا الرَّجُلُ ، أَنَّ اللّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - مَا بَعَثَ نبَيِهَُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِأَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ إِلّا وَلَهُ متُشَاَبهٌِ وَتَأْويلٌ وَتَنْزيلٌ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى التَّعَبُّدِ .
فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ تَأْويلَ صلَاَتهِِ فصَلَاَتهُُ كُلُّهَا خِدَاعٌ ، نَاقِصَةٌ غَيْرُ تَامَّةٍ .
فقال الرجل : يا ابن عمّ خير خلق اللّه ، ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى .
فقال عليه السلام : قَوْلُهُ : اللّهُ أَكْبَرُ ، يَعْني الْوَاحِدُ الأَحَدُ الَّذي لَيْسَ كمَثِلْهِِ شَيْءٍ ، لَا يُقَاسُ بِشَيْءٍ ، وَلَا يُلْتَبَسُ
تمام نهج البلاغة — صفحة 280
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٢٨٠