الَّذي لَكَ عَلَيْهِ ( 1 ) ، وَلَقَدْ خَاطَرَ بنِفَسْهِِ ( 2 ) مَنِ اسْتَغْنى برِأَيْهِِ . لَيْسَ النَّجَاحُ مَعَ الأَخَفِّ الأَعْجَلِ ، وَالتَّدَبُّرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤَمِّنُكَ مِنَ النَّدَمِ . إِذَا أَمْكَنَتْكَ الْفُرْصَةُ فَانْتَهِزْهَا ، فَإِنَّ ( 3 ) إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ . مُقَارَبَةُ النّاسِ في أَخْلَاقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ ، وَمُنَاقَشَةُ الْعُلَمَاءِ تُنْتِجُ فَوَائِدَهُمْ ، وَتُكْسِبُ فَضَائِلَهُمْ ( 4 ) . مَنِ اسْتَقْبَلَ وجُوُهَ الآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَأِ ، وَمَنْ جَهِلَ وجُوُهَ الآرَاءِ أعَيْتَهُْ الْحِيَلُ . الْهَوى عَدُوُّ الْعَقْلِ ، وَاللَّهْوُ مِنْ ثَمَارِ الْجَهْلِ . مَنْ مَلَكَ شهَوْتَهَُ كَمُلَتْ مرُوُءتَهُُ ، وَحَسُنَتْ عاَقبِتَهُُ ( 5 ) ، وَمَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نفَسْهُُ هَانَتْ عَلَيْهِ شهَوْتَهُُ ، وَمَنْ حَصَّنَ شهَوْتَهَُ فَقَدْ صَانَ قدَرْهَُ ، وَمَنْ أَمْسَكَ لسِاَنهَُ أمَنِهَُ قوَمْهُُ ، وَنَالَ حاَجتَهَُ ( 6 ) ، وَمَنْ قَضى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضي حقَهَُّ فَقَدْ عبَدَّهَُ . [ وَ ] مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّويلَةِ . مَنْ ضَنَّ بعِرِضْهِِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 161
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص١٦١
هامش
( 1 ) ورد في الكافي للكليني ج 8 ص 19 . وتحف العقول للحرّاني ص 70 . ونهج السعادة للمحمودي ج 1 ص 62 .
( 2 ) ورد في دستور معالم الحكم للقضاعي ص 20 . وكتاب المواعظ للصدوق ص 71 .
( 3 ) ورد في الكافي ج 8 ص 19 . ونثر الدرّ للآبي ج 1 ص 294 . ودستور معالم الحكم ص 20 . وكتاب المواعظ ص 72 . وغرر الحكم ج 1 ص 321 . وتحف العقول ص 70 . والجوهرة ص 88 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 13 . ونهج السعادة ج 1 ص 62 . ونهج البلاغة الثاني ص 16 . باختلاف بين المصادر .
( 4 ) ورد في الكافي ج 8 ص 19 . ونثر الدرّ للآبي ج 1 ص 294 . ودستور معالم الحكم ص 20 . وغرر الحكم ج 1 ص 321 وج 2 ص 762 . وتحف العقول ص 70 . والجوهرة ص 88 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 13 . ونهج السعادة ج 1 ص 62 . ونهج البلاغة الثاني ص 16 .
( 5 ) ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 294 . وغرر الحكم للآمدي ج 1 ص 13 وج 2 ص 681 . باختلاف بين المصادر .
( 6 ) ورد في الكافي ج 8 ص 20 . ودستور معالم الحكم ص 28 . وكتاب المواعظ ص 74 . وغرر الحكم ج 2 ص 621 و 651 . وتحف العقول ص 70 . ونهج السعادة ج 1 ص 62 . باختلاف بين المصادر .