راجِعُونَ . أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 1 ) . . . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 2 ) سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ( 3 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ . قالُوا إِنّا كُنّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ . فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ . إِنّا كُنّا مِنْ قَبْلُ ندَعْوُهُ إنِهَُّ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 4 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ ( 5 ) .
74
الحكمة ( 337 ) وقال عليه السّلام : الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ أقول : هو من حديث الأربعمائة ، والوتر بالتحريك واحد أوتار القوس . في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا ( 6 ) . وعنه عليه السّلام : العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه ( 7 ) .