4
الحكمة ( 151 ) وقال عليه السّلام : لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ أقول : « عاقبة » في كلامه عليه السّلام أعمّ من العاقبة في قوله تعالى : وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ في الأعراف ، فقبله إِنَّ الْأَرْضَ للِهِّ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عبِادهِِ ( 1 ) وفي هود ، فقبله « فاصبر » وفي القصص فقبله بعد ذكر خسف الأرض بقارون تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً ( 2 ) وفي قوله تعالى : وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 3 ) فإنّ المراد بها العاقبة الحسنة ، كما أنّها أعمّ من عاقبة في قوله تعالى : أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ( 4 ) فالمراد العاقبة السيئة . هذا ، وابن ميثم قرر العنوان وكذا ابن أبي الحديد إلّا أنهّ قال : وفي كثير من النسخ بدون قوله « حلوة أو مرة » ( 5 ) .