5
الخطبة ( 78 ) ومن خطبة له عليه السّلام : بعد حرب جمل في ذم النساء مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الْإِيمَانِ - نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ نَوَاقِصُ الْعُقُولِ - فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ - فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ أَيَّامَ حَيْضِهِنَّ - وَأَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ - فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ - وَأَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ - فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى الْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ - فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَكُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ - وَلَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ حَتَّى لَا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 1 ) وفيها سقط وتحريف ، ففي ( ابن أبي الحديد ( 2 ) وابن ميثم ) ( 3 ) : « ومن كلام له عليه السّلام بعد فراغه من حرب الجمل في ذمّ النساء » . ثم إنّ كلامه عليه السّلام وإن كان في مطلق النّساء إلّا أن الباعث له عليه عمل عائشة ، وقال ابن أبي الحديد : هذا الفصل كلهّ رمز إلى عائشة ( 4 ) . قلت : فهو نظير قوله تعالى : ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ ( 5 ) فهو في عمومه مثل لمطلق الكفّار لكنهّ خصوصا رمز إلى عائشة وصاحبتها بنت صاحب أبيها كما اعترف به الزمخشري ( 6 ) ورواه صحيح مسلم ( 7 ) . « معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول » ونواقص القيامة في دمائهن فدية الرجل ألف دينار ودية