والعباس بن محمد بن موسى عليها ، فوجهّ العباس كاتبه إليه ، فلمّا دخل على طاهر قال : أخيك أبي موسى يقرأ عليك السّلام . قال : وما أنت منه قال : كاتبه الذي يطعمه الخبز . فدعا طاهر بكاتبه وقال له : اكتب وأنت قائم بصرف العباس عن الكوفة إذ لم يتخذ كاتبا يحسن الأداء عنه ( 1 ) . وفي ( ابن أبي الحديد ) قال الشاعر :
هذا ، وفي ( الجهشياري ) : كتب كاتب مصعب « من المصعب » فقال مصعب : ما هاتان الزائدتان - يعني الألف واللام ( 3 ) .
5
الحكمة ( 407 ) وقال عليه السّلام : مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا استْنَقْذَهَُ بِهِ يَوْماً مَا أقول : هكذا في الطبعة ( المصرية ) ( 4 ) ، ولكن في ابن ميثم ( 5 ) والخطية ( 6 ) « إلّا ليستنقذه به يوما ما » ومثله ( ابن أبي الحديد ) لكنه قال : ورويت « استنقذه به يوما ما » ( 7 ) .