لواء أبي جهل والأحزاب ( 1 ) . وفي ( جمل المفيد ) : قال محمد بن الحنفية : فوقفت بين يدي أبي باللواء ، فقال قيس بن سعد بن عبادة :
« وألسنتهم السلاط » أي : الحداد . في ( طبقات كاتب الواقدي ) : أقام النبي صلّى اللّه عليه وآله بمكّة ما أقام يدعو القبائل إلى اللّه ويعرض نفسه عليهم نفسه كلّ سنة بمجنة وعكاظ ومنى أن يؤووه حتى يبلغ رسالة ربه ولهم الجنّة ، فلا يستجيب له قبيلة بل يؤذى ويشتم ، حتى أراد اللّه إظهار دينه ساقه إلى هذا الحي من الأنصار ، فانتهى إلى نفر منهم وهم يحلقون رؤوسهم ، فجلس إليهم فدعاهم إلى اللّه وقرأ عليهم القرآن ، فاستجابوا له وأسرعوا ، فآمنوا وصدقوا وآووا ونصروا وواسوا ، وكانوا أطول الناس ألسنة وأحدّهم سيوفا ( 3 ) . هذا ، وفي ( كامل المبرّد ) : قال رجل من بني مخزوم - قلت وهم قوم أبي جهل - لرجل من الأنصار : أتعرف الذي يقول :