« بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها » قال الجوهري : يقال دابة فيها قماص ، وهو أن ترفع يديها وتطرحهما معا وتعجن برجليها ، وفي المثل « ما بالعير من قماص » وهو الحمار يضرب لمن ذلّ بعد عزّ ( 1 ) . وفي ( الأساس ) : قمصت الناقة بالرديف : مضت به نشيطة ، قال لبيد :
« وتقص » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) والصواب : « وتتوقص » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) . وفي ( الأساس ) : « توقصت الركاب توقصا » ، وهو نزوها مع القرمطة كأنها تكسر الخطو ( 5 ) . « بركبانها » جمع الركب أصحاب الإبل في السفر . « وشبه السحاب خالية » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : « الخالية » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) . « من تلك الروائع » جمع الروعة بالفتح أي : الفزعة . « بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة » أي : طائعة . « وتقعد » في ( الصحاح ) : القعود البعير الذي يقتعده الراعي في كل حاجة ، وهو بالفارسية رخت ، وبتصغيره جاء المثل « اتخذوه قعيد الحاجات » إذا امتهنوا الرجل في حوائجهم .