لا يَخْرُجُ إِلّا نَكِداً . . . ( 1 ) ثم كما قال الشاعر :
وفي ( العقد ) : دخل عدي بن أرطاة الشامي على شريح القاضي ، فقال له : أين أنت قال : بينك وبين الجدار . قال : إنّي رجل من أهل الشام . قال : نائي المحل سحيق الدار . قال : قد تزوجت عندكم . قال : بالرفاء والبنين . قال : ولد لي غلام . قال : ليهنك الفارس . قال : وأردت أن أرحلها . قال : الرجل أحقّ بأهله . قال : وشرطت لها دارها . قال : الشرط أملك . قال : فاحكم الآن بيننا . قال : قد فعلت . قال : على من قضيت قال : على ابن امّك . قال : بشهادة من قال : بشهادة ابن أخت خالتك - يريد إقراره ( 2 ) . وفي ( خلفاء القتيبي ) : بعث يزيد عبد اللّه بن مسعدة الفزاري إلى المدينة ، فخطب الناس وقال : أهل الشام جند اللّه الأعظم وخير الخلق . فقام الحارث بن مالك وقال : لعمر اللّه لنحن خير من أهل الشام ، ما نقمت من أهل المدينة إلّا لأنّهم قتلوا أباك وهو يسرق لقاح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أنسيت طعنة أبي قتادة است أبيك بالرمح فخرج منه جعموص مثل هذا - وأشار إلى ساعده - ثم جلس ( 3 ) . « ليسوا من المهاجرين والأنصار ولا من الذين » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « ولا الذين » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) . « تبوؤا الدار والإيمان » هكذا في ( المصرية ) أخذا من ابن أبي الحديد حيث جعل « والإيمان » بين قوسين كما هو دأبه فيما يأخذه منه ، لكن الظاهر زيادته