مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يرَهَُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يرَهَُ ( 1 ) . « فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصليب والناصح اللبيب والتابع » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : « التابع » كما في ( ابن أبي الحديد : وابن ميثم ) . « لسلطانه والمطيع لإمامه » ( 3 ) قد عرفت أنهّ نازع يزيد بن شجرة الذي بعثه معاوية حتى اصطلحا على شيبة ، والظاهر أنهّ لم يكن قادرا على إخراجه لضعف جنده . « وإيّاك وما يعتذر منه » قال ابن أبي الحديد يقال : ما شيء أشدّ على الإنسان من حمل المروة ، والمروة ألا يعمل الإنسان في غيبة صاحبه ما يعتذر منه عند حضوره ( 4 ) . وفي ( العقد ) : قال أبو عبيدة : ما اعتذر أحد من الفرارين بأحسن مما اعتذر به الحارث بن هشام حيث يقول :
وهذا الذي سمعه صاحب رتبيل فقال : يا معشر العرب حسّنتم كلّ شيء فحش حتى الفرار ( 5 ) . « ولا تكن عند النعماء بطرا ولا عند البأساء فشلا » قال ابن أبي الحديد قال الشاعر :