« النسيم » أي : الهواء .
« وضرب يفلق » أي : يشقق .
« الهام » أي : الرأس .
« ويطيح » أي : يهلك ويسقط .
« العظام ويندر » بالضم أي : يسقط .
« السواعد » أي : الأعضاد .
« والأقدام وحتى يرموا بالمناسر » جمع المنسر بالكسر وجوز الفتح ، وفي ( الجمهرة ) : المنسر ما بين الأربعين إلى الخمسين من الخيل .
« ويرجموا » أي : يرموا .
« بالكتائب » أي : الجيوش .
« تقفوها » أي : تتبعها .
« الحلائب » في ( الجمهرة ) : حلائب الرجل : أنصاره من بني عمه خاصة ، هكذا يقول الأصمعي ، فإذا كانوا من غير بني عمهّ فليسوا بحلائب ، قال ابن حلزة اليشكري :
ونحن عداة العين لما دعوتنا * منعناك إذ ثابت عليك الحلائب
( 1 ) « وحتى يجر ببلادهم الخميس » أي : الجيش . « يتلوه الخميس » سمّي الجيش خميسا لأنّهم خمس فرق : القلب والميمنة والميسرة والمقدّمة والساق . « وحتى تدعق » قال ابن أبي الحديد : يجوز أن يفسر الدعق بغير الدق الذي قال الرضي ، أي الهيج والتنفير ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الجمهرة 1 : 284 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 9 .