« ولا يحملنّكم شنآنهم » أي : بغضهم . « على قتالهم قبل دعائهم والاعذار إليهم » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ للِهِّ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى . . . ( 1 ) . . . وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا . . . ( 2 ) .
7
الكتاب ( 14 ) ومن وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدوّ بصفين : لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ - فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى حُجَّةٍ - وَتَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ - فَإِذَا كَانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ - فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِراً - وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ - وَلَا تَهِيجُوا النِّسَاءَ بِأَذًى - وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ وَسَبَبْنَ أُمَرَاءَكُمْ - فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفَاتُ الْقُوَى وَالْأَنْفُسِ وَالْعُقُولِ - إِنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ - وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - بِالْفَهْرِ أَوِ الْهِرَاوَةِ - فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعقَبِهُُ مِنْ بعَدْهِِ قول المصنف : « ومن وصيّة له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدوّ بصفين » هكذا في ( المصرية ) : ( 3 ) والصواب : « ومن وصية له عليه السلام لعسكره بصفين قبل لقاء العدو » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) .