كمجهود تحامى أكل ميت * فلما اضطر عاد إليه شدا
( 1 ) وقال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر :
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا * فأبرزه التمحيص حتى بداليا
( 2 ) قلت : نقل البيت الأخير من ( كامل المبرد ) ( 3 ) ، والصواب في المصراع الأول : « وان حسينا كان شيئا ملففا » . روى ( أغاني أبي الفرج ) عن الجوهري عن النوفلي عن إبراهيم بن يزيد الخشاب قال : كان عبد اللّه بن معاوية صديقا للحسين بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن العباس - وكانا يرميان بالزندقة - فقال الناس : انّما تصافيا على ذلك . ثم دخل بينهما شيء فتهاجرا ، فقال له عبد اللّه :
وان حسينا كان شيئا ملففا * فمحصه التكشيف حتى بداليا
وعين الرضا عن كلّ عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا
وأنت أخي ما لم تكن لي حاجة * فان عرضت أيقنت ان لا أخاليا
( 4 ) وفي ( مجالس ثعلب ) : يقال : ان بني فلان مثل بنات أوبر يظنّ ان فيهم خيرا فإذا خبروا لم يكن فيهم خير . قال : والواحد : ابن أوبر ( 5 ) . « قال الرضي » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) ، وليس من النهج بدليل خلو النسخة الخطية عنه بل و ( ابن ميثم ) أيضا ( 7 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 20 : 81 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 : 81 .
( 3 ) الكامل للمبرّد 1 : 183 .
( 4 ) الأغاني لأبي الفرج 12 : 233 .
( 5 ) المجالس لثعلب : 302 .
( 6 ) الطبعة المصرية : 758 الحكمة ( 420 ) .
( 7 ) الخطية : 328 ، لا وجود للعبارة أمّا ابن ميثم ( شرح نهج البلاغة ) 5 : 452 فقد وردت العبارة .