31
الحكمة ( 226 ) وقال عليه السلام : الطَّامِعُ فِي وِثَاقِ الذُّلِّ أقول : قال الشاعر :
رأيت مخيلة فطمعت فيها * وفي الطمع المذلّة للرقاب
( 1 ) وقال آخر :
طمعت بليلى أن تريع وإنّما * تقطع أعناق الرجال المطامع
( 2 ) وقال أعرابي : إنّ الآمال قطعت أعناق الرجال كالسراب غرّ من رآه وأخلف من رجاه .
32
الحكمة ( 219 ) وقال عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ أقول : قالوا : ما الخمر صرفها بأذهب لعقول الرجال من الطمع . وسئل عليه السلام : ما ثبات الإيمان فقال : الورع . فقيل له : وما زواله قال : الطمع ( 3 ) . وقال ابن أبي الحديد : قال الشاعر :
إذا حدّثتك النفس أنّك قادر * على ما حوت أيدي الرجال فكذّب
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 85 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 41 .
( 3 ) عن الصادق عليه السلام عن الحسين بن علي ذكره المجلسي في بحار الأنوار 7 : 305 الرواية 23 .