تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وقال ابن قتيبة : قال لي رجل : سمعت رجلا ينشد :
ألا رب ذي أجل قد حضر * طويل التمني قليل الفكر إذا هزّ في المشي أعطافه * تبينت في منكبيه البطر

( 1 ) فغدوت عليه لأكتب تمام القصيدة ، فوجدته قد مات .

8

الحكمة ( 461 ) وقال عليه السلام : الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ قالوا : وشرّ عداوة المرء السباب . وقالوا : الغيبة إدام كلاب النار ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد : قيل للأحنف : من أشرف الناس قال : من إذا حضر هابوه وإذا غاب اغتابوه ( 3 ) .

9

الخطبة ( 138 ) ومن كلام له عليه السلام في النهي عن غيبة الناس : وَإِنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلَامَةِ - أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمَعْصِيَةِ - وَيَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ - وَالْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ - فَكَيْفَ بِالْعَائِبِ الَّذِي عَابَ أَخًا وَعيَرَّهَُ أَ مَا ذَكَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ ذنُوُبهِِ - مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي عاَبهَُ بِهِ - وَكَيْفَ يذَمُهُُّ
هامش
( 1 ) العيون 1 : 273 .
( 2 ) بحار الأنوار 75 : 248 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 179 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 327 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )