وحجور طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية لا نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام الا قد أعذرت وأنذرت ألا اني زاحف بهذه الأسرة على قلّة العتاد وخلة الأصحاب - ثم أنشأ يقول - :
« فان نهزم فهزامون قدما * وان نهزم فغير مهزمينا
وما ان طبنا جين ولكن * منايانا ودولة آخرينا
الا ثم لا تلبثون بعدها إلّا كريث ما يركب الفرس حتى تدور بكم دور الرحا » ( 1 ) - إلخ - وفي ( الطبري ) - في كتاب عمر بن سعد إلى عبيد اللّه - « ان الحسين أعطاني ان يرجع » فقال له شمر لينزل على حكمك فكتب إليه « اعرض على الحسين وأصحابه النزول على حكمي فان فعلوا ابعث إليهم سلما وان أبوا فقاتلهم » . فلما جاء ابن سعد كتابه قال « لا يستسلم الحسين واللّه ان نفسا أبيه لبين جنبيه » إلخ ولمّا عرض على مصعب الأمان أبى وقال :
« وان الأولى بالطف من آل هاشم * تأسوا فسنوا للكرام التأسيا »
« والتقلل ولا التوسل » في المعجم « وجه سليمان بن علي - وإلي الأهواز - إلى الخليل لتأديب ولده فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا وقال ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان وقال :
أبلغ سليمان اني عنه في سعة * وفي غنى غير اني لست ذا مال
( 2 ) وكان النضر بن سليمان يقول : أكلت الدنيا بعلم الخليل وهو في خص لا يشعر به
هامش
( 1 ) نقله المجلسي في « بحار الأنوار » عن « المناقب » لابن شهرآشوب في 45 - 8 ( تاريخ الحسين بن علي عليه السلام ) لكن لا وجود لهذا النص في المناقب ، انظر الجزء 4 في ( امامة أبي عبد اللهّ . . . ) : 46 .
( 2 ) معجم الأدباء للحموي 6 : 76 ، ط 3 ، دار الفكر ، بيروت .