تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
والاشراف وفي ذلك يقول بعض زواّره .
حذا خالد في جوده حذو برمك * فجود له مستطرف وأثيل وكان بنو الاعدام يدعون قبله * باسم على الاعدام فيه دليل يسمّون بالسؤال في كلّ موطن * وان كان فيهم تافه وجليل فسماهم الزوّار سرّا عليهم * فاستاره في المجتدين سدول
واما تعجيلها لتهنؤ ، ففي الخبر « لكلّ شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح » وعن الجاحظ كتب إلى بعضهم « ان سحاب وعدك قد برقت فليكن وبلها سالما عن صواعق المطل والاعتلال » وقال ابن حمدان : « عجل النجح فان المطل بالوعد وعيد » وقال العتبي :
لا خير في عدة ان كنت ماطلها * وللوفاء على الاخلاف تفضيل الخير أنفعه للناس أعجله * وليس ينفع خير فيه تطويل
وقال البحتري في خضر بن أحمد .
عجّل بالذي تنيل يداه * ان بطء النوال من تنكيده كاد ممتاحه لسابق جدواه * يكون الاصدار قبل وروده
وفي اللسان ( اكري العشاء ) اخره قال الحطيئة .
( وأكريت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بي الاناء )
قيل : هو يطلع سحرا وما أكل بعده فليس بعشاء يقول انتظرت معروفك حتى أيست هذا وفي المعجم : « كان بالكوفة امرأة موسرة لها على الناس ديون كثيرة بالسواد فأتت ابن عبدل الشاعر وعرضت له بأنها تتزوجه إذا اقتضى لها ديونها فقام بها حتى اقتضاها ثم طالبها - وكان ابن عبدل يأتي ابن بشر بن مروان بالكوفة فيسأله فيقول له : ا خمسمائة العام أحبّ إليك أم ألف في قابل فيقول ألف في قابل فإذا أتاه من قابل قال له ألف في العام أحب إليك أم