وضع يومئذ الربا كلهّ فأتى بنو عمرو وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة فقال بنو المغيرة ما جعلنا أشقى الناس بالربا . وضع عن الناس غيرنا وقال بنو عمرو صولحنا على أن لنا ربانا فكتب عتاب في ذلك إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فنزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّهِ وَرسَوُلهِِ . . . ( 1 ) فعرف بنو عمر وان لايدان لهم بحرب يقول تعالى . . . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّهِ وَ - فتأخذون أكثر - وَلا تُظْلَمُونَ ( 2 ) فتبخسون منه .
هامش
( 1 ) البقرة : 278 .
( 2 ) البقرة : 279 .