« وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء » روى فضل صدقة ( الكافي ) عن الباقر عليه السلام البر والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن سبعين ميتة سوء .
وعن الصادق عليه السلام داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة فانهاغ تفك من بين لحى سبعمائة شيطان كلّهم يأمره ألا يفعل .
وعن محمد بن عمر بن يزيد ، أخبرت الرضا عليه السلام اني أصبت بابنين وبقي لي بني صغير ، فقال : تصدّق عنه - ثم قال : حين حضر قيامي مر الصبي فليتصدق بيده بالقبضة والكسرة والشيء وان قل .
« وصنايع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان » روى صنايع المعروف من ( الكافي ) عن الصادقين عليهما السلام انها تدفع مصارع السوء .
وروى فضل معروفه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : أوّل من يدخل الجنة المعروف وأهله وأوّل من يرد على الحوض - وعن الصادق عليه السلام أقيلوا لأهل المعروف عثراتهم فان كف اللّه تعالى عليهم هكذا - وأومى ء بيده - كأنهّ يظل بها شيئا .
وروى ( باب كون أهل معروف الدنيا أهل معروف الآخرة ) من الكافي عن الصادق عليه السلام قال : ان للجنّة بابا يقال له المعروف ، لا يدخله إلّا أهل المعروف ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة - وزاد في خبر آخر - يقال لهم : ان ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم .
« أفيضوا في ذكر اللّه » أي : اندفعوا فيه .
« فإنه أحسن الذكر » روى ( باب ما يجب من ذكر الكافي ) عن الصادق عليه السلام ما من مجلس يجتمع فيه أبرار أو فجّار فيقومون على غير ذكر اللّه تعالى إلا
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 105
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٥