تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
وأظنه قد رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله قال إن اللّه يبتلي العبد في ما أعطاه فان رضي بما قسم له بارك له فيه وان لم يرض بما أعطاه لم يبارك له ولم يسعه .

30

الحكمة ( 427 ) وقال عليه السّلام : مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ - وَمَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ أقول هكذا في ( المصرية ) والصواب في الأول أيضا ( فكأنما ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) . قالوا ووجه كلامه عليه السّلام في الشكاية من المرض أيضا حد للمذموم وغيره ، ففي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام سئل عن حد الشكاة للمريض فقال ان الرجل يقول حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاه ، وانما الشكوى ان يقول لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا .