« والصالحات مناره » . . . فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ ربَهِِّ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ ربَهِِّ أَحَداً ( 1 ) . « والموت غايته » وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 2 ) . « والدنيا مضماره » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ( 3 ) . . . الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا ( 4 ) . وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ . وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 5 ) . « والقيامة حلبته » يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ . . . ( 6 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 7 ) . « والجنّة سبقته » وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 8 ) . إِلّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً . جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عبِادهَُ بِالْغَيْبِ إنِهَُّ كانَ وعَدْهُُ مَأْتِيًّا . لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا . تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 349
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٩
هامش
( 1 ) الكهف : 110 .
( 2 ) الحجر : 99 .
( 3 ) الحشر : 18 .
( 4 ) البقرة : 197 .
( 5 ) المنافقون : 10 - 11 .
( 6 ) التغابن : 9 .
( 7 ) يس : 32 .
( 8 ) النازعات : 40 - 41 .