« بل لا تقل كلّ ما تعلم » فالغيبة أيضا من القول بما يعلم ومن علم من رجل أو امرأة غير معروفين بالفجور ولم تكمل الشّهود الأربعة فقال ذلك ، يكون قاذفا مستحقّا للحدّ ، قال تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 1 ) . « فان اللّه فرض » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب ( فانّ اللّه سبحانه قد فرض ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) . « على جوارحك كلّها فرائض يحتجّ بها عليك يوم القيامة » وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عنَهُْ مَسْؤُلًا ( 4 ) . تمّت بخير والحمد للهّ أوّلا وآخرا
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 319
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٩
هامش
( 1 ) النور : 4 .
( 2 ) الطبعة المصرية : 748 ح 382 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 323 ، وشرح ابن ميثم 5 : 434 ، بدون لفظ ( سبحانه ) .
( 4 ) الاسراء : 36 .