أبا حكم واللّه لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت - ولم تشكك - بأنّ محمّدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه
( 1 ) والرّجل ان كان عنيّنا فلامرأته الفسخ ، والمرأة ان كانت رتقاء أو عفلاء أو قرناء كان للرّجل الفسخ . هذا ، وقال ابن أبي الحديد قال الصّابي في رسالته إلى سبكتكين من عزّ الدّولة بختيار : ليت شعري بأيّ قدم تواقفنا وراياتنا خافقة على رأسك ومماليكنا عن يمينك وشمالك وخيلك موسومة بأسمائنا تحتك وثيابنا محوكة في طرازنا على جسدك وسلاحنا المشحوذ لأعدائنا في يدك ( 2 ) . . . .
13
الحكمة ( 290 ) وقال عليه السّلام : لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ عَلَى معَصْيِتَهِِ - لَكَانَ يَجِبُ أَلَّا يُعْصَى شُكْراً لنِعِمَهِِ أقول : ورواه ابن الجوزي في ( مناقبه ) ثمّ قال ومن هاهنا أخذ القائل - قيل انّها له عليه السّلام وقيل انّها للمهلّبي - :
هب البعث لم يأتنا رسله * وجاحمة النّار لم تضرم
أليس من الواجب المستحقّ * حياء العباد من المنعم
( 3 ) ومثله سبطه في ( تذكرته ) ( 4 ) لكن بدون النّسبة إلى المهلّبي . وعنه عليه السّلام قال لرجل ان كنت لا تطيع خالقك فلا تأكل من رزقه وان كنت
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي لابن واضح 2 : 40 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 242 .
( 3 ) البحار للمجلسي 78 : 69 ح 21 .
( 4 ) تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي : 144 .