فأنفقه ثمّ أقبل يدعو يا ربِّ ارزقني فيقول تعالى ألم أرزقك رزقا واسعا فهلّا اقتصدت فيه كما أمرتك ولم تسرف ( 1 ) . . . .
4
الحكمة ( 244 ) وقال عليه السّلام : إِنَّ للِهَِّ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً - فَمَنْ أدَاَّهُ زاَدهَُ مِنْهَا - وَمَنْ قَصَّرَ عنَهُْ خَاطَرَ بِزَوَالِ النِّعَمِ أقول : هو في معنى قوله تعالى . . . وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ ( 2 ) وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ ( 3 ) . وفي معناه قول الصادق عليه السّلام لحسين الصّحاف - على ما رواه ( الكافي ) - ما ظاهر اللّه تعالى على عبد النّعم حتّى ظاهر عليه مئونة النّاس فمن صبر لهم وقام بشأنهم زاد تعالى في نعمه عليه عندهم ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال اللّه تعالى تلك النعمة ( 4 ) .