الخيل وكذلك الرّعيل ( 1 ) . . . والصّواب ما في ( الجمهرة ) : الرّعيل الجماعة من الخيل والرّجال أيضا قال :
( 2 ) . . . لتصديق كلامه صلَّى اللّه عليه وآله له من مجيئه لجمع الإنسان أيضا . والظّاهر أنّ الصّموت جمع الصّامت كالسجود جمع السّاجد قال تعالى لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 3 ) لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً ( 4 ) . « قياما صفوفا » قال تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلّا مَنْ شاءَ اللّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 5 ) قياماً في كلامه عليه السّلام كقيام في الآية جمع قائم ، قال السجستاني في غريب تفسيره قيام على ثلاثة معان جمع قائم ومصدر قمت وقوام الأمر ( 6 ) ، « ينفذهم البصر » في ( 18 ) الحاقّة يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ . « ويسمعهم الدّاعي » في ( 41 ) ق وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ . يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ . « عليهم لبوس الاستكانة » في ( الصحاح ) اللّبوس ما يلبس وانشد ابن السّكيت :