تيسّر لفلان الخروج واستيسر له بمعنى ، أي : تهيّأ ( 1 ) . . . . قال تعالى : وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ( 2 ) . « وشم برق النّجاة » في ( الصحاح ) : في وشم أو شم البرق : لمع لمعا خفيفا قال أبو زيد : هو أوّل البرق حين برق . وقال في شيم شمت فحائل الشيء إذا تطلعت نحوها ببصرك منتظرا لها وشمت البرق إذا نظرت إلى سحابه أين تمطر ( 3 ) . . . . ومثله القاموس ( 4 ) ، وأظنّ ذكره في وشم وهما ، ولم يذكر ( الجمهرة ) و ( المصباح ) ( 5 ) نظر البرق إلّا في شيم ولفظه عليه السّلام أيضا من شيم لكن ان صحّ ما قال ( الصحاح ) فأوشم لمعانه في نفسه وشام ، نظر الانسان اليه اين يكون وكيف كان ، قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ باِللهِّ وَرسَوُلهِِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 6 ) . « وأرحل مطايا التّشمير » في ( الصّحاح ) : رحلت البعير أرحله رحلا إذا شددت على ظهره الرّحل ، قال الأعشى :
( 7 ) وقال المثقب العبدي :