تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
الفصل السّابع والثّلاثون - في ذم الدّنيا وفنائها 383 العنوان 1 من الخطبة 44 : « الحمد للهّ غير مقنوط من رحمته . . . » 385 العنوان 2 من الكتاب 31 : « واعلم انّك انّما خلقت للآخرة لا للدّنيا . . . » 391 العنوان 3 الحكمة 391 : « ازهد في الدّنيا يبصّرك اللّه عوراتها . . . » 404 العنوان 4 من الخطبة 51 : « ألا وإنّ الدّنيا قد تصرّمت . . . » 406 العنوان 5 الحكمة 393 : « خذ من الدّنيا ما أتاك ، وتولّ عمّا تولّى . . . » 416 العنوان 6 من الخطبة 79 : « ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء . . . » 417 العنوان 7 من الخطبة 80 : « أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذي ضرب الأمثال . . . » 425 العنوان 8 من الخطبة 95 : « نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا . . . » 433 العنوان 9 من الخطبة 99 : « انظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها الصّادقين . . . » 444 العنوان 10 من الخطبة 107 : « أمّا بعد فإنّي احذّركم الدّنيا . . . » 447 العنوان 11 من الخطبة 109 : « واحذّركم الدّنيا فانّها منزل قلعة . . . » 483 العنوان 12 من الخطبة 110 : « الحمد للهّ الواصل الحمد بالنّعم والنّعم بالشّكر . . . » 494 العنوان 13 من الخطبة 129 : « وإنّما الدّنيا منتهى بصر الأعمى . . . » 523 العنوان 14 من الخطبة 141 : « أيّها النّاس إنّما أنتم في الدّنيا غرض تنتقل . . . » 525 العنوان 15 من الخطبة 170 : « أيّها الغافلون غير المغفول عنهم . . . » 531 العنوان 16 من الخطبة 191 : « أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه . . . » 534 العنوان 17 من الخطبة 198 : « أيّها النّاس إنّما الدّنيا دار مجاز . . . » 538 العنوان 18 من الخطبة 221 : « دار بالبلاء محفوفة ، وبالعذر معروفة . . . » 542 العنوان 19 من الكتاب 49 : « أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها و . . . » 564 العنوان 20 من الكتاب 68 : « . . . امّا بعد فانّما مثل الدّنيا مثل الحيّة . . . » 567 - الحكمة 119 : « مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها . . . » 567 - من الخطبة 156 : « وأتوكّل على اللّه توكّل الإنابة إليه . . . » 567 العنوان 21 الحكمة 64 : « أهل الدّنيا كوكب يسار بهم وهم نيام » 582 العنوان 22 الحكمة 72 : « الدّهر يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال . . . » 583 العنوان 23 الحكمة 133 : « الدّنيا دار ممرّ إلى دار مقرّ . . . » 585 العنوان 24 الحكمة 251 : « مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة . . . » 586