پرش به محتوای اصلی

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 552

پدیدآورندگان:

ص۵۵۲

الأبرش بباب يحيى أبيه ، فقال سلام : لمّا دخلت على يحيى في ذلك الوقت وقد هتكت الستور ، وجمع المتاع ، قال لي : هكذا تقوم السّاعة وقال السندي : قدم عليّ هرثمة بن أعين ، ومعه جعفر مضروب العنق على بغل بلا أكاف ، وإذا كتاب هارون يأمرني أن أشطره باثنين ، وان أصلبه على ثلاثة جسور ، ففعلت ما أمرني به حتى أراد هارون الخروج إلى خراسان ، فلمّا صار بالجانب الشرقي قال للسندي : ينبغي أن يحرق هذا - يعني جعفرا - فلّما مضى جمع السندي له شوكا وحطبا وأحرقه ( 1 ) ، وفي ( المروج ) : قال علي بن أبي معاذ في البرامكة :

يا أيّها المغترّ بالدّهر * والدّهر ذو صرف وذو غدر لا تأمن الدّهر وصولاته * وكن من الدّهر على حذر إن كنت ذا جهل بتصريفه * فانظر إلى المصلوب بالجسر فانّ فيه عبرة فاعتبر * يا ذا الحجا والعقل والفكر وخذ من الدّنيا صفي عيشها * واجر مع الدّهر كما يجري كان وزير القائم المرتضى * وذا الحجا والفضل والذكر وكانت الدّنيا باقطارها * إليه في البرّ وفي البحر يشيّد الملك بآرائه * وكان فيه نافذ الأمر فبينما جعفر في ملكه * عشيّة الجمعة بالعمر يطير في الدّنيا باجناحه * يأمل طول الجلد والعمر إذ عثر الدّهر به عثرة * يا ويلنا في عثرة الدّهر وزلّت النّعل به زلّة * كانت له قاصمة الظهر فغودر البائس في ليلة * السّبت قتيلا مطلع الفجر
پاورقی
( 1 ) تاريخ الطبري 6 : 494 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 552 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )