پرش به محتوای اصلی

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹

يُصْرَفْ عنَهُْ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رحَمِهَُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 1 ) . « وهو معمّر إلى أجله » وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عمُرُهِِ إِلّا فِي كِتابٍ . . . ( 2 ) . « ومنظور إلى عمله » لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ . . . ( 3 ) . « امرؤ لجّم نفسه بلجامها » هكذا في ( المصريتين ) ( 4 ) والصواب : ( ألجم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) وفي اللغة لم يذكر غير ( ألجم ) ، وفي ( المصباح ) : ألجمت الفرس : جعلت اللّجام في فيه ( 5 ) ، وباسم المفعول سمّى الرجل ( 6 ) . « وزمّها بزمامها » في ( الصحاح ) : الزّمام : الخيط الذي يشدّ في البرة أو في الخشاش ثمّ يشدّ في طرفه المقود ( 7 ) . « فأمسكها بلجامها عن معاصي اللّه ، وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 8 ) . وفي ( الفقيه ) : من نظر امرأة فرفع بصره إلى السماء أو غمّض بصره ، لم يرتدّ إليه بصره حتى يزوجّه اللّه من الحور العين ( 9 ) ، وفي خبر آخر : لم يرتد

پاورقی
( 1 ) الأنعام : 15 - 16 .
( 2 ) فاطر : 11 .
( 3 ) البقرة : 286 .
( 4 ) الطبعة المصرية بلفظ « ألجم » : 507 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 307 كما ذكر ، وابن ميثم كالمصرية 4 : 326 .
( 6 ) المصباح المنير للفيتوري : 241 ( لجم ) .
( 7 ) الصحاح : ( زمم ) .
( 8 ) النازعات : 40 - 41 .
( 9 ) الفقيه 3 : 473 ح 4656 .