Skip to main content

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — Page 205

Contributors:

P.205

أي : مثقل ( 1 ) ، والمضلعات من ضلع بالفتح لا بالكسر كما توهمّه ابن أبي الحديد فإنهّ لا يتعدّى ، وظلع أي : صار أعرج وأعضل أي : أشكل وفي ( الكافي ) في قوله تعالى : كَلّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ راقٍ ( 2 ) ، ذلك ابن آدم إذا حلّ به الموت ، قال : هل من طبيب وفي قوله تعالى : وَظَنَّ أنَهَُّ الْفِراقُ ( 3 ) أيقن بمفارقة الأحبّة ، وفي قوله تعالى : وَالْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ ( 4 ) التفّت الدنيا بالآخرة وفي قوله تعالى : إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 5 ) المصير إلى ربّ العالمين ( 6 ) . « فقطعوا علائق الدّنيا » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 7 ) قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللّهِ وَرسَوُلهِِ وَجِهادٍ فِي سبَيِلهِِ فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللّهُ بأِمَرْهِِ وَاللّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 8 ) . وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللّهُ خَيْرُ الرّازِقِينَ ( 9 ) .

Footnote
( 1 ) الصحاح : ( ضلع ) .
( 2 ) القيامة : 26 - 27 .
( 3 ) القيامة : 28 .
( 4 ) القيامة : 29 .
( 5 ) القيامة : 30 .
( 6 ) الكافي 3 : 259 ح 32 .
( 7 ) المنافقون : 9 .
( 8 ) التوبة : 24 .
( 9 ) الجمعة : 11 .