پرش به محتوای اصلی

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 187

پدیدآورندگان:

ص۱۸۷

« أم أين تصرفون » أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللّهِ أَنّى يُصْرَفُونَ ( 1 ) . « أم بماذا تغترّون » يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ ( 2 ) ، يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ ولَدَهِِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والدِهِِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ ( 3 ) ، اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نبَاتهُُ ثُمَّ يَهِيجُ فتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 4 ) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 5 ) . « وإنّما حظّ أحدكم من الأرض ذات الطول والعرض قيد قدهّ » في ( الصحاح ) : ( تقول : بينهما قيد رمح - بالكسر - وقاد رمح ، أي : قدر رمح ( 6 ) ، قال تعالى : وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ ( 7 ) . قال المسعودي : بنى الزبير داره بالبصرة وهي المعروفة في هذا الوقت - وهو سنة ( 332 ) - تنزلها التجّار وأرباب الأموال وأصحاب الجهات من البحرين وغيرهم ، وابتنى أيضا دورا

پاورقی
( 1 ) المؤمن : 69 .
( 2 ) فاطر : 5 .
( 3 ) لقمان : 33 .
( 4 ) الحديد : 20 .
( 5 ) آل عمران : 185 .
( 6 ) الصحاح : ( قود ) .
( 7 ) الأنعام : 94 .