Skip to main content

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — Page 178

Contributors:

P.178

في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) وأيضا الحميم ليس مكانا ينزل بل شراب أهل العذاب . « الحميم وتصلية الجحيم » في ( إعتقادات الصدوق ) ( اعتقادنا في المسألة في القبر أنّها حقّ فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره وبجنّة نعيم في الآخرة ، ومن لم يجب بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة ( 2 ) . « وفورات السّعير » في ( الصحاح ) : ( فارت القدر تفور فورا وفورانا : جاشت ) ومنه قولهم : ( ذهبت في حاجة ثمّ أتيت من فوري ) أي : من قبل أن أسكن ، وفورة الحرّ : شدتّه والسعير : النار ) ( 3 ) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 4 ) . « وسورات الزّفير » في الصحاح : ( سورة الشّراب : وثوبه في الرأس ، وسورة السلطان : سطوته واعتداؤه ) ( 5 ) ، قال تعالى : وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسّاعَةِ سَعِيراً إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً

Footnote
( 1 ) الطبعة المصرية المصححة : 198 ، وابن أبي الحديد 6 : 270 ، وابن ميثم 20 : 260 ( نزول ) والنسخة الخطية : 54 .
( 2 ) الاعتقادات للصدوق : 37 .
( 3 ) الصحاح : ( فور ) .
( 4 ) الملك : 6 - 11 .
( 5 ) الصحاح : ( سور ) .