پرش به محتوای اصلی

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲

اللّه عنه تركته ( 1 ) ، وعنه عليه السلام : العبد بين ثلاثة بلاء وقضاء ونعمة ، فعليه في البلاء من اللّه الصبر فريضة ، وعليه في القضاء من اللّه التسليم ، وعليه في النّعم منه تعالى الشكر ( 2 ) . « وخاف ذنبه » في ( الخصال ) عن الصادق عليه السلام : إنّ إبليس قال لجنوده ، إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم ابال ما عمل فانهّ منه غير مقبول : إذا استكثر عمله ، ودخله العجب ونسي ذنبه ( 3 ) . « قدّم خالصا » إِلّا عِبادَ اللّهِ الْمُخْلَصِينَ أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فوَاكهُِ وَهُمْ مُكْرَمُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 4 ) . « وعمل صالحا » قال تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لسِعَيْهِِ وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ ( 5 ) . « اكتسب مذخورا » ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللّهِ باقٍ . . . ( 6 ) وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً . . . ( 7 ) . « واجتنب محذورا » وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 8 ) وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ، الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ

پاورقی
( 1 ) الخصال للصدوق : 132 ح 139 ، ب 3 .
( 2 ) المصدر نفسه : 86 ح 17 ، ب 3 .
( 3 ) المصدر نفسه : 112 ح 86 ، ب 3 .
( 4 ) الصافات : 40 - 49 .
( 5 ) الأنبياء : 94 .
( 6 ) النحل : 96 .
( 7 ) المزمل : 20 .
( 8 ) الشورى : 37 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحه 142 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )