ضعيف والصحيح عن عائشة من فعلها وكذلك أخرجه مسلم وغيره وقال ابن حزم صح ذلك
عن علي كذا في التلخيص ( ورأوا للمعتكف إذا كان في مصر يجمع فيه لا يعتكف إلا في
المسجد الجامع الخ ) هذا هو المختار عندي والله تعالى أعلم
81 باب ما جاء في قيام شهر رمضان
قوله ( صمنا مع رسول الله ) أي في رمضان ( فلم يصل بنا ) أي لم يصل بنا غير
الفريضة من ليالي شهر رمضان وكان إذا صلى الفريضة دخل حجرته ( حتى بقي سبع من
الشهر ) أي ومضى اثنان وعشرون قال الطيبي أي سبع ليال نظرا إلى المتيقن وهو أن الشهر
تسع وعشرون فيكون القيام في قوله ( فقام بنا ) أي ليلة الثالثة والعشرين والمراد بالقيام صلاة
الليل ( حتى ذهب ثلث الليل ) أي صلى بنا بالجماعة صلاة الليل إلى ثلث الليل وفيه ثبوت
صلاة التراويح بالجماعة في المسجد أو الليل ( ثم لم يقم بنا في السادسة ) أي مما بقي وهي الليلة
الرابعة والعشرون ( وقام بنا في الخامسة ) وهي الليلة الخامسة والعشرون ( حتى ذهب شطر
الليل ) أي نصفه ( لو نفلتنا ) من التنفيل ( بقية ليلتنا هذه ) أي لو جعلت بقية الليل زيادة لنا على
قيام الشطر وفي النهاية لو زدتنا من الصلاة النافلة سميت بها النوافل لأنها زائدة على
تحفة الأحوذي — صفحة 437
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤٣٧