72 باب ما جاء في ليلة القدر
قوله ( يجاوز ) أي يعتكف ( في العشر الأواخر ) بكسر الخاء المعجمة جمع الأخرى وقال
في المصابيح لا يجوز أن يكون جمع آخر والمعنى كان يعتكف في الليالي العشر الأواخر من
رمضان ( تحروا ) أي اطلبوا قال في النهاية أي تعمدوا طلبها فيها والتحري القصد
والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشئ بالفعل والقول انتهى
قوله ( وفي الباب عن عمر رضي الله عنه ) أخرجه بن أبي شيبة ( وأبي ابن كعب )
أخرجه مسلم والترمذي ( وجابر بن سمرة ) بلفظ رأيت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر
الأواخر هي ليلة ريح ومطر ورعد أخرجه الطبراني ( وجابر عن عبد الله ) لينظر من أخرجه
( وابن عمر ) أخرجه الشيخان وغيرهما ( والفلتان ) بفتح الفاء واللام المفتوحة وبالتاء المثناة من
فوق ثم ألف ثم نون ( ابن عاصم ) الجرمي ويقال المنقري والصواب الأول قال أبو عمرو هو
خال كليب بن شهاب الجرمي والد عاصم بن كليب يعد في الكوفيين كذا في شرح الترمذي
لأبي الطيب ( وأنس ) أخرجه الديلمي في الفردوس ( وأبي سعيد ) أخرجه الشيخان وغيرهما
( وعبد الله بن أنيس ) بضم الهمزة مصغرا أخرجه أبو داود ( وأبي بكرة ) أخرجه الترمذي ( وابن
عباس ) أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد ( وبلال ) أخرجه أحمد بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة
القدر ليلة أربع وعشرين ( وعبادة بن الصامت ) أخرجه البخاري
قوله ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم ( وأكثر
تحفة الأحوذي — صفحة 423
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤٢٣