كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة
قوله ( وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو
داود والنسائي وابن ماجة
69 باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم
قوله ( سمعت عاصم بن لقيط بن صبرة ) بفتح الصاد وكسر الباء ويجوز سكون الباء
مع فتح الصاد وكسرها كذا في التهذيب ( أخبرني عن الوضوء ) أي كماله ( قال أسبغ الوضوء )
بضم الواو أي أتم فرائضه وسننه ( وخلل بين الأصابع ) أي أصابع اليدين والرجلين ( وبالغ في
الاستنشاق ) بإيصال الماء إلى باطن الأنف ( إلا أن تكون صائما ) فلا تبالغ لئلا يصل إلى باطنه
فيبطل الصوم
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي وأخرجه ابن ماجة
والدارمي إلى قوله بين الأصابع
قوله ( وقد كره أهل العلم السعوط للصائم ) قال في القاموس سعطه الدواء كمنعه
ونصره وأسعطه إياه سعطة واحدة وإسعاطه واحدة أدخله في أنفة فاستعط والسعوط كصبور
تحفة الأحوذي — صفحة 418
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٤١٨