قوله ( أعندك غداء ) بفتح المعجمة والدال المهملة وهو ما يؤكل قبل الزوال ( قلت
حيس ) بفتح الحاء المهملة وسكون الياء تمر مخلوط بسمن وأقط وقيل طعام يتخذ من الزبد
والتمر والأقط وقد يبدل الأقط بالدقيق والزبد بالسمن وقد يبدل السمن بالزيت قاله
القاري ( قالت ثم أكل ) قال ميرك يدل هذا على جواز إفطار النفل وبه قال الأكثرون وقال
أبو حنيفة يجوز بعذر وأما بدونه فلا
قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه مسلم
36 باب ما جاء في إيجاب القضاء عليه
أي على الصائم المتطوع الذي أفطر
قوله ( جعفر بن برقان ) بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف أبو عبد الله الرقي
صدوق يهم في حديث الزهري كذا في التقريب
قوله ( كنت أنا وحفصة ) بالرفع ( صائمتين ) أي نفلا فعرض لنا طعام بصيغة المجهول
أو عرضه هنا أحد بطريق الهدية ( فبدرتني إليه حفصة ) أي سبقتني إليه صلى الله عليه وسلم في الكلام من
بدرت الشئ بدورا أسرعت إليه ( وكانت ابنة أبيها ) تعني على خصال أبيها أي كانت جريئة
كأبيها
تحفة الأحوذي — صفحة 358
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٣٥٨