قوله ( وهذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي ( وابن أبي رافع هو
عبيد الله أبي رافع إلخ ) ثقة من الثالثة
باب ما جاء في الصدقة على ذي القرابة
قوله ( عن حفصة بنت سيرين ) أم الهذيل الأنصارية البصرية ثقة من الثالثة ( عن
الرباب ) بفتح الراء وتخفيف الموحدة وآخرها موحدة
قوله ( فإنه ) أي التمر ( بركة ) أي ذو بركة وخير كثير أو أريد به المبالغة قال الطيبي
أي فإن الافطار على التمر فيه ثواب كثير وبركة وفيه أنه يرد على عدم حسن المقابلة بقوله
فإنه طهور قاله القاري ( فإن لم يجد تمرا فالماء ) أي فالماء كاف للإفطار أو مجزئ عن أصل
السنة ( فإنه طهور ) أي بالغ في الطهارة فيبتدأ به تفاؤلا بطهارة الظاهر والباطن قال الطيبي
لأنه مزيل المانع من أداء العبادة ولذا من الله تعالى على عباده ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا )
وقال ابن الملك يزيل العطش عن النفس انتهى ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام عند
الافطار ذهب الظمأ ( الصدقة على المسكين ) أي صدقة واحدة ( وهي على ذي الرحم ثنتان
صدقة وصلة ) يعني أن الصدقة على الأقارب أفضل لأنه خيران ولا شك أنهما أفضل من واحد
قوله ( وفي الباب عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود وجابر وأبي هريرة ) أما حديث
عبد الله بن مسعود فأخرجه البخاري وفيه قال نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة وأما
حديث جابر فأخرجه أحمد وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم
تحفة الأحوذي — صفحة 261
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٢٦١