باب ما جاء من لا تحل له الصدقة
قوله ( ولا لذي مرة ) بكسر الميم وتشديد الراء أي قوة ( سوى ) أي مستوى الخلق قاله
الجوهري والمراد استواء الأعضاء وسلامتها
قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة ( وحبشي بن
جنادة ) أخرجه الترمذي ( وقبيصة بن المخارق ) أخرجه مسلم ( حديث عبد الله بن عمرو
حديث حسن ) وأخرجه أبو داود والدارمي
قوله ( ووجه هذا الحديث عند بعض أهل العلم على المسألة ) أي حديث عبد الله بن
عمرو المذكور عند بعض أهل العلم
محمول على المسألة والمراد بقوله لا تحل الصدقة لا تحل
المسألة والدليل عليه حديث حبشي بن جنادة الآتي لكنه ضعيف