Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 182

Contributors:

P.182
ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد ففي هذا الحديث أيضا دلالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد المغرب في المسجد لكن في سنده يعقوب بن عبد الله القمي قال المنذري قال الدارقطني ليس بالقوى انتهى فطريق الجمع بين هذه الأحاديث أن يقال إنه يجوز فعل الركعتين بعد المغرب في المسجد والأولى والأفضل أن تصليا في البيت والله تعالى أعلم باب ما ذكر في الاغتسال عندما يسلم الرجل قوله ( أخبرنا سفيان ) هو الثوري ( عن الأغر ) بفتح الغين المعجمة بعدها راء مشددة ( ابن الصباح ) بالموحدة المشددة بعد الصاد التميمي المنقري مولاهم الكوفي روى عن أبي نضرة وغيره وعنه الثوري وغيره ثقة وثقه يحيى بن معين والنسائي ( عن خليفة بن حصين ) بن قيس بن عاصم التميمي المنقري عن جده قيس بن عاصم وعلي بن أبي طالب وعنه الأغر المنقري وثقه النسائي ( عن قيس بن عاصم ) بن سنان بن خالد المنقري صحابي مشهور بالحلم قوله ( فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر ) فيه دليل على مشروعية الغسل لمن أسلم فذهب بعض أهل العلم إلى وجوبه وذهب الأكثرون إلى الاستحباب قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه أحمد بلفظ أن ثمامة أسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل وأخرجه أيضا عبد الرزاق والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان وأصله في الصحيحين وليس فيهما الأمر بالاغتسال وإنما فيهما أنه اغتسل كذا في النيل قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان وابن خزيمة