الفصل الثّاني والثّلاثون - في القاسطين وما يتعلّق بصفّين 189
العنوان 1 من الكتاب 8 : « . . . أمّا بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية . . . » 191
العنوان 2 من الخطبة 48 : « الحمد للهّ كلّما وقب ليل وغسق . . . » 194
العنوان 3 من الكتاب 10 : « . . . وكيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك . . . » 201
العنوان 4 من الخطبة 51 : « . . . قد استطعموكم القتال ، فأقرّوا على مذلّة . . . » 214
العنوان 5 من الخطبة 26 : « . . . ولم يبايع حتّى شرط أنّ يؤتيه على البيعة ثمنا . . . » 224
العنوان 6 من الكتاب 17 : « . . . فأمّا طلبك إليّ الشّام فانّي لم أكن لأعطيك . . . » 230
العنوان 7 من الخطبة 55 : « . . . أمّا قولكم أكلّ ذلك كراهية الموت . . . » 265
العنوان 8 من الخطبة 24 : « ولعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ . . . » 277
العنوان 9 من الخطبة 105 : « وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم . . . » 279
العنوان 10 من الخطبة 180 : « ألا انهّ قد أدبر من الدّنيا ما كان مقبلا . . . » 286
العنوان 11 من الحكمة 322 : « . . . أتغلبكم نساؤكم على ما أسمع . . . » 309
العنوان 12 من الخطبة 206 : « . . . أيّها النّاس انهّ لم يزل أمري معكم . . . » 313
الفصل الثّالث والثّلاثون - في المارقين 321
العنوان 1 من الخطبة 35 : « الحمد للهّ وان أتى الدّهر بالخطب الفادح . . . » 323
العنوان 2 من الخطبة 123 : « . . . فإن أبيتم أن تزعموا إلّا أنّي أخطأت . . . » 337
- من الخطبة 175 : « . . . فاجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين . . . » 338
العنوان 3 من الخطبة 123 : « . . . إنّا لم نحكّم الرّجال ، وانّما حكّمنا القرآن . . . » 362
العنوان 4 من الخطبة 120 : « . . . أكلّكم شهد معنا صفّين . . . » 371
العنوان 5 من الخطبة 119 : « . . . هذا جزاء من ترك العقدة . . . » 380
العنوان 6 من الخطبة 40 : « . . . كلمة حقّ يراد بها الباطل . . . » 397
- من الحكمة 198 : « . . . كلمة حقّ يراد بها باطل . . . » 398
- من الحكمة 332 : « السّلطان وزعه اللّه في أرضه » 398
العنوان 7 من الخطبة 182 : « . . . اسكت قبّحك اللّه يا أثرم . . . » 411
العنوان 8 من الحكمة 97 : « نوم على يقين خير من صلاة في شكّ . . . » 415
العنوان 9 من الخطبة 77 : « . . . لا تخاصمهم بالقرآن . . . » 419
العنوان 10 من الخطبة 190 : « . . . ألا وقد أمرني اللّه بقتال أهل البغي . . . » 436
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 618
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦١٨