وقاتل حتى قتل . وفي ( صفّين نصر ) ( 1 ) : ولمّا سقط هاشم من طعنة شقّت بطنه رفع رأسه فإذا هو بعبيد اللّه بن عمر بن الخطاب قتيلا إلى جانبه ، فجثا حتى دنا منه فعضّ على ثديه حتى تبيّنت فيه أنيابه ، ثمّ مات وهو على صدر عبيد اللّه . وفيه ( 2 ) : كان عليّ عليه السّلام قال لهاشم - كهيئة المازح - : أبا هاشم ، أما تخشى من نفسك أن تكون أعور جبانا فقال : ستعلم يا أمير المؤمنين ، واللّه لألفنّ بين جماجم القوم لفّ رجل ينوي الآخرة . . . . وفيه ( 3 ) : مرّ عليّ عليه السّلام يوم صفّين على هاشم وعلى عصابة من أسلم من القراء أصيبوا معه فقال :
وفي ( الاستيعاب ) ( 4 ) : فقئت عينه يوم اليرموك ، وافتتح جلولاء الذي يقال له : فتح الفتوح ، وكان سبب الفتح على المسلمين في القادسية . « بلا ذم لمحمّد » لأنهّ جاهد حتى لم يبق معه أحد . « فلقد كان إليّ حبيبا وكان لي ربيبا » هكذا رواية المصنّف ، وقد عرفت أنّ المدائني والطبري رويا بدل هذا الكلام : « فلقد اجتهد نفسه وقضى ما عليه »