« إن » مخففة من المثقلة .
« كانت الرّعايا قبلي لتشكو حيف » أي : ظلم .
« رعاتها » جمع الراعي .
« وإنّني اليوم لأشكو حيف رعيّتي كأنني المقود وهم القادة أو الموزوع » أي : المكفوف .
« وهم الوزعة » أي : الكافة ، قال الحسن البصري : لا بد للناس من وزاع . أي : سلطان يكفهم .
« فلمّا قال عليه السّلام هذا القول في كلام طويل قد ذكرنا مختاره في جملة الخطب » في ( 26 ) منها .
« تقدم إليه رجلان من أصحابه » قد عرفت من رواية المبرد والجاحظ أنّ الرجلين كانا أخوين ، وفي ( الكامل ) للمبرد : الرجل وأخوه يعرفان بابني عفيف من الأنصار ، وفي ( بيان الجاحظ ) : « فلان بن عفيف ، ثم اخذ بيد أخ له » : ومن رواية الثقفي أنّهما كانا عمّا وابن أخ ، اسم الأوّل حبيب بن عفيف ، والثاني عبد الرحمن بن عبد اللّه .
« فقال أحدهما : اني ( لا أَمْلِكُ إِلّا نَفْسِي وَأَخِي ) فمرنا بأمرك ننقد » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( ننفذ ) . كما في غيرها : « له » . وقالا : لنضربنّ دونك وإن حال جمر الغضا وشوك القتاد .
« فقال عليه السّلام : وأين تقعان ممّا أريد » بعد أن أثنى عليهما ودعا لهما .
4
الخطبة ( 34 ) ومن خطبة له عليه السّلام في استنفار الناس إلى أهل الشّام : أُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ( 1 )
هامش
( 1 ) التوبة : 38 .