الخندمة تذرق خوف العقاب ، فثب الآن قبل أن يستسري الفساد وندب السوط جديد والجرح لمّا يندمل ، ومن قبل استضراء الأسد والتقاء لحييه على فريسته . وكتب إلى الوليد بن عقبة : فلو قد استتب هذا الأمر لمريده ألفيت كشريد النعام ، يفزع من ظل الطائر ، وعن قليل تشرب الرنق ، وتستشعر الخوف .
ومرّ في ( 7 ) من الفصل التاسع عنوانان ، وفي ( 8 ) منه عنوان ، وفي ( 9 ) عنوان .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 450
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٥٠