« شخصك » لم يظهر منك عمل .
« خفيا صوتك » لم يسمع منك كلام وقول ، كالغائبين والأموات .
« حتى إذا نعر الباطل » شبهّ عليه السّلام الباطل - بدخول الشبهات والفتن فيه - بحمار دخل في أنفه نعرة ، قال الجوهري : النعرة - كهمزة - : ذباب ضخم أزرق العين أخضر ، له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحوافر خاصة ، وربما دخل في أنف الحمار ، فيركب في رأسه ولا يرده شيء تقول : منه نعر الحمار .
بالكسر .
« نجمت » أي : طلعت وظهرت .
« نجوم » مصدر نجم .
« قرن الماعز » في ( بديع ابن المعتز ) عنه عليه السّلام لبعض الخوارج : « واللّه ما عرفت حتى نعر الباطل ، فنجمت نجوم قرن الماعز » الماعز : واحد المعز - مثل صاحب - وصحب والأشخاص اللئام ، كما وصف عليه السّلام هذا الرجل : في الحق ابترون وفي الباطل ذوو قرن طويل .
قال الحطيئة في أبيه :
لنعم الشيخ أنت لدى المخازي * وبئس الشيخ أنت لدى المعالي
وقال الوزير المغربي :
إذا ما الأمور اضطر بن اعتلى * سفيه يضام العلى باعتلائه
وسأل سليمان بن عبد الملك ابن الاهتم عمن يصلح لخراسان ، فكل من سماّه ذكر سليمان له عيبا ، إلى أن ذكر وكيع بن أبي الأسود فقال له سليمان : إنّ وكيعا لم يجتمع له مائة عنان قط إلّا حدّث نفسه بغدرة ، هو خامل في الجماعة ، ثابت في الفتنة .
وفي رسالة الجاحظ إلى الفتح بن خاقان في ذكر أصناف الناس : ومن