مبرورة ومشاورة العشيرة ونشر المصاحف ، فنحلّ ما أحلّت ونحرّم ما حرّمت ( 1 ) . ومثله الثاني : والثاني بدون النسبة إلى ابن مصعب ( 2 ) . قوله عليه السّلام : « لا تلقين طلحة » عن مثالب هشام الكلبي - كما في ( الطرائف ) - : كانت لامهّ صعبة راية بمكة واستبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد اللّه بن عثمان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم ، فجاءت بطلحة لستّة أشهر ، فاختصم أبو سفيان وعبيد اللّه في طلحة ، فجعل أمرهما إلى أمه فألحقته بعبيد اللّه ، فقيل لها : كيف تركت أبا سفيان فقالت : يد عبيد اللّه طلقة ويد أبي سفيان كزّة . فقال حسّان :
وكان أبوه يلعب به ويتخنّث ( 3 ) . « فإنّك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه » في ( الجمهرة ) : شاة عقصاء إذا كانت منقلبة القرن ( 4 ) . وفي ( الأساس ) : ( في قرن الشاة عقص ) أي التواء ، وهي عقصاء القرن ( 5 ) . هذا وفي ( ميزان الذهبي ) في ثور بن يزيد الذي كان يرى القدر : حكي عن ابن أبي رواد أنهّ كان يقول إذا أتاه من يريد الشام : « إنّ بها ثورا فاحذر لا ينطحك بقرنيه » . وسئل سفيان عنه فقال : خذوا عنه واتقوا قرنيه ( 6 ) .