وابن ميثم ) ( 1 ) و ( الخطية ) . « وتعقب الندامة » قال القطامي كما في ( عيون القتيبي ) ( 2 ) :
وقال سبيع لأهل اليمامة لمّا خالفوه : يا بني حنيفة بعدا لكم كما بعدت عاد ، أما واللّه لقد أنبأتكم بالأمر قبل وقوعه ، كأنّي أسمع جرسه وأسمع غيبه ، ولكنكم أبيتم النصيحة فاجتنيتم الندم ، وأصبحتم وفي أيديكم من تكذيبي التصديق ، ومن تهمتي الندامة ، وأصبح في يدي من هلاككم البكاء ، ومن ذلّكم الجزع ، وأصبح ما فات غير مردود ، وما بقي غير مأمون ، وإنّي لمّا رأيتكم تتهمون النصيح ، وتسفهون الحليم استشعرت منكم اليأس ، وخفت عليكم البلاء . . . . وفي ( الطبري ) ( 3 ) : - في قصة خروج ابن الأشعث على الحجاج - كتب المهلب إلى الحجاج : إنّ أهل العراق قد أقبلوا إليك وهم مثل السيل المنحدر من علّ ، ليس يردهّ شيء حتّى ينتهي إلى قراره . وانّ لأهل العراق شرّة في أوّل مخرجهم ، وصبابة إلى أبنائهم ونسائهم ، فليس شيء يردّهم حتى يسقطوا إلى أهليهم ، ويشمّوا أولادهم ، ثمّ واقعهم عندها . فلمّا قرأ كتابه قال : فعل اللّه به وفعل ، لا واللّه مالي نظر ، ولكن لابن عمهّ نصح . وعزم على استقبال ابن